جواد شبر
111
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ولكن كان أمر فيه لبس * على وجل شديد وامتناع وله في هجاء عبيد اللّه بن زياد : وقل لعبيد اللّه مالك والد * بحق ولا يدري امرء كيف ينسب ومن شعره أيضا إن زيادا ونافعا وأبا بكرة * عندي من أعجب العجب « 1 » هم رجال ثلاثة خلقوا * في رحم أنثى وكلهم لأب ذا قرشي كما يقول وذا * مولى وهذا ابن عمه عربي توفي سنة 69 ه بعد ان قضى عمرا تارة في سجن عبيد اللّه ابن زياد بالبصرة ، وأخرى في سجن عباد بن زياد بسجستان ومع ذلك كان ينطلق بهجاء آل زياد فلما طال مقامه في السجن استأجر رسولا إلى دمشق وقال له : إذا كان يوم الجمعة فقف على درج جامع دمشق وانشد هذه الأبيات : أبلغ سراة بني قحطان قاطبة * عضّت بأير أبيهنا سادة اليمن أضحى دعي زياد فقع قرقرة * يا للحوادث يلهو بابن ذي يزن والحميري صريع وسط مزبلة * هذا لعمرك غبن ليس كالغبن قولوا جميعا أمير المؤمنين لنا * عليك حق ومنّ ليس كالمنن اكفف دعيّ زياد عن أكارمنا * ماذا تريد بذي الأحقاد والإحن ففعل الرسول ما أمره به وأنشد الأبيات فحميت اليمانية وغضبوا وركب طلحة الطلحات إلى الحجاز وليس قرشيا وكان ابن مفرغ حليفا لبني أمية فقال لهم طلحة يا معشر قريش إن أخاكم وحليفكم ابن مفرغ قد ابتلى بهذه الأعبد من بني زياد وهو عديدكم وحليفكم ورجل منكم
--> ( 1 ) أراد بهم أولاد سمية وهم زياد ، ونافع ، وأبو بكرة كل واحد من هؤلاء ينتمي وينسب لأب غير الاخر وأراد بالنبطي : نافعا : وبالعربي ابا بكرة ، وبالمولى زياد لان أباه عبيد كان عبد بني علاج .